رياضة محرز بوصيان :التميز الرياضي يُبنى منذ سن مبكرة
بمناسبة اليوم الوطني الأولمبي الموافق ل23 جوان من كل سنة توجه رئيس اللجنة الأولمبية محرز بوصيان بأحرّ التهاني إلى الأسرة الأولمبية العالمية وإلى كافة أفراد الأسرة الرياضية والأولمبية التونسية.
وقال بوصيان في هذا السياق في كلمته:" يعد هذا اليوم مناسبة لتجديد الاعتزاز بالدور التاريخي الذي يضطلع به اللجنة الأولمبية الدولية في حماية الحركة الأولمبية وصون قيمها الإنسانية، وفي نشر مبادئ السلام والتضامن والتربية من خلال الرياضة. كما أتوجه بالتحية إلى الاحتفال الذي تحتضنه الدار الأولمبية بمدينة لوزان برئاسة السيدة كيرستي كوفنتري وبحضور أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية، تأكيدًا لوحدة الحركة الأولمبية واستمرار رسالتها النبيلة.
ويسرني أن أعبر عن خالص تقديري لجميع مكونات الأسرة الرياضية والأولمبية التونسية: الجامعات الرياضية، والمسيرين، والمدربين، والحكام، والإطارات الفنية، والمتطوعين، وكل من يكرّس جهده لترسيخ القيم الأولمبية وخدمة شباب تونس. وأتوجه بتحية خاصة إلى بطلاتنا وأبطالنا الذين يرفعون راية تونس في المحافل القارية والدولية. وستواصل اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية دعم الرياضيين المتميزين وتعزيز برامج الإعداد والمرافقة، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها ألعاب البحر الأبيض المتوسط تارانتو 2026 والألعاب الأولمبية للشباب.
ونؤمن بأن صناعة البطل تبدأ منذ الصغر، ولذلك يظل الاستثمار في الناشئة والمواهب الشابة في صميم استراتيجيتنا. وقد شهد هذا العام انطلاق مشروع المدرسة الأولمبية في 104 مؤسسة تربوية، بهدف نشر الثقافة الأولمبية وترسيخ قيمها لدى الأجيال الصاعدة. كما تميزت السنة الأولمبية الممتدة من 23 جوان 2025 إلى 23 جوان 2026 بالمشاركة المشرفة لوفدنا الوطني في ألعاب التضامن الإسلامي بالرياض، وكذلك في الألعاب الإفريقية للشباب بأنغولا، وهو ما يعكس الإمكانات الواعدة لرياضيينا ويعزز ثقتنا في مستقبل الرياضة التونسية.
وأغتنم هذه المناسبة لأتقدم بجزيل الشكر إلى الجامعات الرياضية المنضوية تحت لواء اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية على تجديد ثقتها في شخصي وفي أعضاء المكتب التنفيذي المنتخب. وسنواصل تنفيذ المخطط الاستراتيجي للفترة 2026-2028، القائم على التميز، والإدماج، والتربية الأولمبية، والتنمية المستدامة، ودعم الشباب. وفي هذا اليوم الأولمبي، نجدد جميعًا التزامنا بجعل الرياضة رسالة أمل، وجسرًا للتقارب، ومدرسةً للقيم، وطريقًا نحو التميز. كل عام والأسرة الأولمبية التونسية بألف خير."